ما لم تجدد ه عند غيره به فإذا أضفنا إلى هذا اهتمام ابن فهد بعلوم الحديث رواية ودراية، تنا ورجالاه و ما بيشترطب في رواة الأحاديث من العد الة والضيسط والصدق والخلو صن العلل القادحة
(?) وا نظر نسخهئ الکتاب المصادرة بمرکز اليحاتش العلمي و احياء التراث رقم ? ميکروفيلم
والرفيع والإرسال قطعنا بًا نه اتبع المنهج الإسلامي في التحرى والصدق، وأنه يستحق ما وصف به من الدقة والإتقان وصدق اللهجة، و تحرى الأخبار والبعد يسها عن العلل التي تطعن فيها، وكأنه كان يحرص على كتابه التاريخ بمنهج المحدثين ليكون ما يكتبه محل القبول، ويخرج بذلك عن دائرة من ذم بكتابه التأريخ، ودافع عنهم السخاوى بكتابه الاطلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ. وأيضا فإن النجم أعرض في حياته عن بني الدنيا ولم يزاحم الروك ساء وتحوهم ولم يتکالب علي شغل وظيف? من الوظائف حتي يت خفاشوں ابعاد ہ عنہا عند قولة حق يقولہاہا أو لومة لائم يعلتها لذلك فقد كان يكتب دون أن يخشى سطوة أمير أو غضبسسسة شريفه أو يجامل في الحق، أو ينسب العاشر لفيرأصحابها أو يجرد الأفاضل من أسباب فضلہم، ولعل ما ن کره في أحداث سنة ?. نره (?: ? م) عند ما استصدر السلطان جقمق الفتوى من القضاة بجواز اخذ الحكوسر من تجارة الحاج فعلق النجم على ذلك بقوله"ان هذا کله سکس محرم لا يحل تناوله ولا الًا کل منه وان الاکل منه فاسق لا تقبل ? ("شہادته لتسقوط عقد الته ولکن الہوي يعني ويصم وفي سنة 1 هره عندما طلب مشد جدة من القائد قشيد الحسنى أن يمسك له جماعة من التجار الشاميين والمجاورين بمكة. . .