فالرزق الذي يقدره الله للشخص لا يستطيع أحد أن يحول دونه، لكن نشعرهم بأنهم آثمون في صرف الأموال في غير مصلريفها.
أما كونهم يزعمون أنهم منا فلا، فلسنا منهم وليسوا منا، ما دموا على بدعة الحزبية، فلا يلبسون على العلماء الأفاضل بأنهم منا وأنهم من أهل دعوتنا، فلهم دعوة تحارب دعوتنا، ولوبضياع وقت الطلاب بالأناشيد وبالملاعب وبالتمثيليات وبغيرها، من أجل أن يبقى معهم الشباب، لكن لا تظنوا ـ جزاكم الله خيرا ـ أن الشباب مقتنع بما هم عليه، فهم يحبون دعوة أهل السنة، لكن ليس لديهم صبر كصبر طلبة العلم من أهل السنة، والله المستعان.
[1] : إشارة إلى من كان من طلاب العلم ممن كان عند الشيخ رحمه الله، ثم صار في كفة أهل البدع والحزبيات، فتكثر بهم"مركز أحمد هيف"، شعروا أم لم يشعروا، من أمثال: محمد بن سالم الزبيدي، وعلي بن الفتيني، وناصر الكريمي، ومن على شاكلتهم، وسيأتي التنبيه على ذلك في آخر هذه المادة إن شاء الله.
[2] : وقد أفردهم ـ رحمه الله ـ بشرطين بعنوان"البركان لنسف جامعة الإيمان"، و"تعزيز البركان"، ثم صار الشريطان كتابا مستقلا بنفس العنون السابق
[3] : إشارة إلى حديث خولة الأنصارية زوج حمزة رضي الله عنه، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة"أخرجه البخاري في"صحيحه" [3118] .
المصدر: شبكة العلوم