الصفحة 99 من 839

فيقال هذا ذو امتناع ظاهر في آية التفريق ذو تبيان

فالله بعد الخلق اخبر إنها قد سخرت بالأمر للجريان

وأبان عن تسخيرها سبحانه بالأمر بعد الخلق بالتبيان

والأمر إما مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستويان

مأموره هو قابل بالأمر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن

وانظر إلى نظم السياق تجد به سرًا عجيبًا واضح البرهان

ذكر الخصوص وبعده متقدمًا والوصف والتعميم في ذا الثاني

فأتى بنوع خلقه و بأمره فعلًا ووصفًا موجزًا ببيان

فتدبر القرآن إن رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ]

..."بسم الله الرحمن الرحيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت