فيقال هذا ذو امتناع ظاهر في آية التفريق ذو تبيان
فالله بعد الخلق اخبر إنها قد سخرت بالأمر للجريان
وأبان عن تسخيرها سبحانه بالأمر بعد الخلق بالتبيان
والأمر إما مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستويان
مأموره هو قابل بالأمر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن
وانظر إلى نظم السياق تجد به سرًا عجيبًا واضح البرهان
ذكر الخصوص وبعده متقدمًا والوصف والتعميم في ذا الثاني
فأتى بنوع خلقه و بأمره فعلًا ووصفًا موجزًا ببيان
فتدبر القرآن إن رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ]
..."بسم الله الرحمن الرحيم"