الصفحة 97 من 839

كافر نحن نكفره,وهم يكفرونه أيضا,وهذا الاطراد اطراد في باطل غير مقبول فلإن زعمتم أن تخصيص القرآن كبيته وكلاهما خلقان فيقال:ذا التخصيص لاينفي العموم كرب ذي الأكوان,نعم,لو قلتم لو زعمتم أن تخصيص القرآن كتخصيص بيته يعني أن الله أضافه إليه تشريفا وتعظيما,كما أضاف البيت إليه تشريفا وتعظما,نقول:هذا لا يمنع أن يكون غير البيت مخلوقا لله ومنسوبا إليه كذلك لايمنع لما أضاف الكلام إلى نفسه أن يكون كلام غيره منسوبا إليه ومخلوقا,فالحقيقة أن الكلام باعتبار ما أضيف إلى الله وما أضيف إلى البشر كالبيت باعتبار إضافته إلى الله وكغيره من الأكوان,فتخصيص البيت بأنه بيت الله وهو الذي خلقه لا يمنع أن يكون خلق غيره أيضا,وينسب إلى الله غير البيت خلقا ولاما ينسب؟ [ينسب] ينسب إلى الله خلقًا. قال:خلق السماوات,ويقول:السماوات خلق,ويقال أيضا:رب العرش,أيضا هكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت