قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله ( فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عملناه، فأنزل اللّه عز وجل: (سبح للّه ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم . يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتا عند اللّه أن تقولوا ما لا تفعلون . إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص(1) . إلى آخر السورة، فقرأها علينا رسول الله ( . رواه الترمذي، والبيهقي، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما .
88 -وفي رواية للبيهقي في السنن أن ناسا من أصحاب رسول اللّه ( قالوا: لو أرسلنا إلى رسول اللّه ( رسولا يسأله عن أحب الأعمال إلى اللّه، قال: فلم يذهب إليه أحد منا وهبنا أن نسأله عن ذلك، فدعا رسول اللّه ( أولئك النفر، رجلا رجلا حتى جمعهم، ونزلت فيهم هذه السورة (سبح( قال(2) ابن سلام: فقرأها علينا رسول الله ( كلها قال أبو(3) سلمة فقرأها علينا عبد اللّه بن سلام كلها، قال يحيى بن أبي كثي (4) وقرأها علينا أبو سلمة كلها.
89 -وخرجه ابن عساكر من حديث أبي هريرة بنحوه .
(1) سورة الصف: آية 1-4 .
(2) في البيهقي: عبد الله بن سلام .
(3) في (أ) : ابن .
88-السنن الكبرى، كتاب السير: 9/159. وتمامه في البيهقي: قال الأوزاعي: وقرأها علينا يحيى كلها. قال العباس: قال أبي: وقرأها علينا الأوزاعي كلها .
(4) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: قبل ذلك بقليل، ع . تقريب التهذيب: ص 378 .
90 -كتاب الجهاد: 60/1 - 61.