فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 389

ص -230- والجنس بانفراده يحرّم النّساء بالمدّ هو الاسم من قولك نسأ الشّيء من حدّ صنع أي أخّر وأنسأ على وزن أفعل كذلك والاسم النّسيء والنّساء كقولك البريء والبراء قال اللّه تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} 1 وقال تعالى: {إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} 2 ولا بأس بطيلسان كرديّ بطيلسانين خواريّين إلى أجل هو نسبة إلى خوار. الرّيّ وهي بلدة بقربها بينهما مسيرة ثلاثة أيّام.

ولا بأس بمسح موصليّ بمسحين قشاشاريين وسابريّ بسابريين إلى أجل هو نسبة إلى بلاد أيضا.

ولا بأس بقطيفة أصبهانيّة بقطيفتين كرديّتين هي نوع من الأكسية.

وقال النّبيّ عليه السلام:"من اشترى شاة محفّلة فهو بآخر النّظرين"المحفّلة هي الّتي لا تحلب أيّاما حتّى يجتمع لبنها في ضرعها وقد حفّلها تحفيلا والمحفل مجمع النّاس وقد حفل القوم أي جمعهم من حدّ ضرب.

وروي من اشترى شاة مصرّاة كذلك وهي من قولهم فيما يروى مسح بيده على جرحه وتفل فيه فلم يصر أي لم يجمع المدّة ونزلنا الصّريين أي الماءين المجتمعين والواحد صرى وقيل هي الّتي حبس ومنع لبنها في ضرعها وقد صراه يصريه صريا أي منعه قال القائل:

فودّعن مشتاقا أصبن فؤاده هواهنّ إن لم يصره اللّه قاتله

فيه تقديم وتأخير أي هواهنّ قاتله إن لم يمنعه اللّه وقيل هو من الصّرّ وهو الشّدّ من حدّ دخل وللتّكثير والتّكرير منه صرّر تصريرا ثمّ جعلوا آخر الرّاءات الثّلاث ياء كما فعلوا ذلك في قولهم تظنّيت أي تظنّنت وتمطّيت أي تمطّطت.

وقال عليه السلام لحبّان بن منقذ الأنصاريّ: هو بفتح الحاء وبعد الحاء باء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة التوبة: 37.

2 سورة الزخرف: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت