فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1099

يدل على معناه فقط أما كونه يثبت المعنى للشيء فلا ثم أورد قوله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون وقوله إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون

3724 - وقال ابن المنير طريقة العربية تلوين الكلام ومجيء الفعلية تارة والاسمية أخرى من غير تكلف لما ذكروه وقد رأينا الجملة الفعلية تصدر من الأقوياء الخلص إعتمادا على أن المقصود حاصل بدون التأكيد نحو ربنا آمنا ولا شيء بعد آمن الرسول وقد جاء التأكيد في كلام المنافقين فقالوا إنما نحن مصلحون

1 -قاعدة في المصدر

3725 - قال ابن عطية سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعا كقوله تعالى فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان وسبيل المندوبات الإتيان به منصوبا كقوله تعالى فضرب الرقاب ولهذا إختلفوا هل كانت الوصية للزوجات واجبة لاختلاف القراءة في قوله وصية لأزواجهم بالرفع والنصب

3726 - قال أبو حيان والأصل في هذه التفرقة في قوله تعالى فقالوا سلاما قال سلام فإن الأول مندوب والثاني واجب والنكتة في ذلك أن الجملة الاسمية أثبت وآكد من الفعلية

2 -قاعدة في العطف

3727 - هو ثلاثة أقسام

عطف على اللفظ وهو الأصل وشرطه إمكان توجه العامل إلى المعطوف

وعطف على المحل وله ثلاث شروط أحدها إمكان ظهور ذلك المحل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت