الصفحة 157 من 215

وقَوْلُهُ:

(وأعْدَتُ للسَّاقَيْنِ والرِّجْلِ والنَّسَا ... لِجَامًا وَسَرْجًا فَوْقَ أعْوَجَ مُخْتَالِ)

وإنَّما يُلْجَمُ الشِّدقان لَا السَّاقان.

وقَوْلُ الأعْشَى:

(وَمَا مُزْبِدٌ مِن خَلِيجِ الفُراتِ، ... جَوْنٌ، غَوارِبُهُ تَلْتَطِمْ)

(بأجْوَدَ مِنْهُ بِمَا عُونِهِ ... إِذا مَا سَمَاؤهُمُ لم تُغِمْ)

يَمْدَحُ مَلِكًا ويذكُرُ أنَّهُ إنَّمَا يَجُودُ بالمَاعُون!

وقَوْلُهُ:

(شَتَّان مَا يَوْمي على كُورِهَا ... ويَوْمُ حَيَّانَ أخي جَابِرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت