الصفحة 156 من 215

(فللسَّاق أُلْهُوبٌ وللسَّوط دِرَّةٌ ... وللزَّجْرِ مِنْهُ وَقْعُ أخْرَجَ مُهْذِبِ)

فقيلَ لَهُ: إنَّ فَرَسًا يُحْتَاج إِلَى أنْ يُسْتَعَانَ عليهِ بِهَذِهِ الأشْياءِ لَغَيْرُ جَوَادٍ

وقَوْلُ المُسَيَّب بن عَلَس:

(وقَدْ أتَنَاسَى الهَمَّ عِنْد احْتِضَارِهِ ... بِنَاجٍ عَلَيْهِ الصَّيْعَرِيَّةُ مُكْدَمِ)

فَسَمِعُهُ طَرَفَةُ فَقَالَ: استَنْوقَ الجَمَلُ

والصَّيْعَرِيَّةُ: من سِمَاتِ النُّوق.

وقَوْلُ الشَّمَّاخ:

(فنِعْمَ المُعْتَرى رَحَلَتْ إِلَيْهِ ... رَحَى حَيْزُومِهَا كَرَحَى الطَّحِينِ)

وإنَّما تُوصَفُ النَّجَائِبُ بصِغَر الكَركَرةِ ولُطْفِ الخُفِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت