(فَما وجْدُ أَظْآرٍُثَلاثٍ رَوائمٍ ... رَأَيْنَ مجَرًّا مِنْ حُوارٍ وَمَصْرَعا)
(يُذكَرِّونَ ذَا البَثِّ الْحَزِينَ بِبَثٍّ هـ ... إِذا حَنَّتِ الأُولى شَجَعْنَ لَها مَعا)
(بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْزَ فارَقْتُ مالِكًا ... وَنادَى بِهِ النَّاعي الرَّفيعُ فَأَسْمَعا)
(وكُنَّا كَنَدْمانَيْ جُذَيْمَةَِ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْر حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعا)
(فَلَمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنَّي وَمالِكًا ... لِطُولِ اجتْتِماعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةَ مَعا)