(وَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلاقِي الْحُرُوبَ ... بِأَنْ لاَ بُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا)
(نُضِيفُ وَنَعْرِِفُ حَقَّ القِرَى ... وَنَتَّخِدُ الْحَمْدَ ذُخْرًا وَكَنْزَا)
(وَنَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ ثَوْبَ الْحَدِيد ... وَنَلْبَسُ فِي السٍّ لم خَزًَّا وقزًا)
وَقَالَتْ أَيَضًا // (من الْبَسِيط) // 1.
(وَإنَّ صَخْرًا لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَا ... وَإنَّ صَخْرًا إذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ)