قال أبو هريرة: فطفق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرينا كيف فعلت الطير، وقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده1، وغلبت عليه يومئذ المضرحية2.
وروي عن بعضهم أن ملك الموت جاءه وهو نازل من محرابه، فقال له: دعني أنزل أو أصعد، فقال: يا نبي الله، نفدت السنون، والشهور، والآثار، والأرزاق، قال: فخر ساجدا على مرقاة له من تلك المراقي, فقبضه وهو ساجد، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
ويقال: إنه -عليه السلام- دفن في بيت لحم3.
1 رواه أحمد، وقال ابن كثير: إسناده جيد قوي ورجاله ثقات، ومعنى قوله:"وغلبت عليه يومئذ المضرحية"أي: وغلبت على التظليل عليه المضرحية، وهي الصقور الطوال الأجنحة، واحدها مضرحي، قال الجوهري: هو الصقر الطويل الجناح.
2 قصص القرآن ص316.
3 تاريخ ابن خلدون ج1 ص143.