"النقطة الثالثة": ركائز الدعوة في قصة يوسف عليه السلام
قصة يوسف -عليه السلام- مليئة بالدروس، غنية بالعبر والعظات؛ ولذلك ختم الله السورة بقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} 1.
ودروس القصة هي ركائز للدعوة والدعاة، يجب اتخاذها أسوة، وقدوة.... وأولو الألباب هم أسبق الناس إلى الاستفادة من قصص القرآن الكريم، وهدى الله تعالى.
وإني -بعون الله تعالى- أبرز من قصة يوسف الركائز التالية:
1 سورة يوسف آية: 111.