فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 652

هو الفعال لما يريد, وأنه هو القوي الشديد، ذو البأس العظيم، ومالك الحول والقوة، وصاحب المشيئة التي لا مرد لها"1."

وقد كاد الله لفرعون وهامان وجنودهما بهذا التدبير؛ لما كانوا عليه من الخطأ, والظلم، والعدوان.

ولكن، هل يتحمل الجنود الآثام التي قاموا بها، بأمر من رؤسائهم؟

الآية تشركهم في الخطأ، وتجعلهم معاقبين به؛ لأنهم أداته المنفذة، ولولاهم ما تحقق له شيء.

1 البداية والنهاية ج1 ص238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت