فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 652

وعاش إسماعيل عمره في مكة، ولما جاءته المنية دفن صلى الله عليه وسلم بها1.

يذكر المؤرخون أن إسماعيل -عليه السلام- دفن مع هاجر في حجر إسماعيل بمكة، لكن ذلك لم يثبت بحديث مرفوع، ولو كان كلام المؤرخين صحيحا لاشتهر الخبر لما له من صلة بالإسلام، فالمسلمون يحجون إلى مكة، ويتخذون حجر إسماعيل مصلى تستحب الصلاة فيه، وهذا لا يجوز إن كان قبرا، لإسماعيل عليه السلام.

1 البداية والنهاية ج1، ص193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت