ولحكمة أرادها الله تعالى, أقام إبراهيم البيت على أسسه الأولى؛ ليكون للمسلمين بعد ذلك حرما آمنا، وبيتا يطيعون الله فيه، وكان من الممكن أن يكلف إبراهيم -عليه السلام- ببناء بيت المقدس أو ببناء غيره ... لكنها حكمة الله وإرادته.
وقد عاش إبراهيم -عليه السلام- مع سارة في"حبرون", وهي مدينة الخليل الحالية, يذكر ياقوت الحموي أن إبراهيم -عليه السلام- لما ماتت زوجته"سارة"اشترى موضعا لقبرها، ودفنها فيه، فلما مات عليه السلام دفن في نفس القبر1.
رحم الله أبا الأنبياء إبراهيم، ووفق المسلمين لحسن التأسي والاتباع.
1 معجم البلدان ج2، ص212.