(إِذا سُهَيْل لَاحَ كالوقود ... فَردا كشاة الْبَقر المطرود)
(يَا صَاحِبي صَوتا بالقود ... وعللاهن بهيد هيد)
وفيهَا يَقُول
(أَشْعَث بَاقٍ رمة التَّقْلِيد ... )
وبهذه الْكَلِمَة سمي ذَا الرمة
764 -وحَدثني أبي سَلام بن عبيد الله قَالَ رَأَيْت ذَا الرمة وَرَأَيْت لمته وهيئته وَقَالَ لأبي الغراف فِيك مشابه مِنْهُ