وأوفى ومسعود بَنو عقبَة فَهَلَك أوفى ثمَّ هلك ذُو الرمة فَقَالَ مَسْعُود
(تعزيت عَن أوفى بغيلان بعده ... عزاء وجفن الْعين ملآن مترع)
(وَلم ينسني أوفى المصيبات بعده ... وَلَكِن نكأ الْقرح بالقرح أوجع)
763 -ولمسعود يَقُول ذُو الرمة
(بل عجبت أُخْت بني لبيد ... وهزئت مني وَمن مَسْعُود)
(رَأَتْ غلامى سفر بعيد ... يدرعان اللَّيْل ذَا السدود)
(مثل ادراع اليلمق الْجَدِيد ... أما بِكُل كَوْكَب حريد)