على جرير حَتَّى هجاه فَقَالَ سراقَة
(أبلغ تميما غثها وسمينها ... وَالْقَوْل يقْصد تَارَة ويجور)
(أَن الفرزدق برزت حلباته ... عفوا وغودر فِي الغبارجرير)
(مَا كنت أول محمر عثرت بِهِ ... آباؤه إِن اللَّئِيم عثور)
(حرر كليبا إِن خير صَنِيعَة ... يَوْم الْحساب الصَّوْم والتحرير)
(هَذَا الْقَضَاء الْبَارِقي وإنني ... بالميل فِي مِيزَانه لجدير)
607 -فَقَالَ جرير فِي قصيدته الَّتِي قَالَ فِيهَا
(يَا صَاحِبي هَل الصَّباح مُنِير ... أم هَل للوم عواذلي تفتير)
(يَا بشر إِنَّك لم تزل فِي نعْمَة ... يَأْتِيك من قبل الْعلي بشير)