(أَلا أبلغ أَبَا إِسْحَاق عني ... رَأَيْت البلق دهما مصمتات)
(أرى عَيْني مَا لم تبصراه ... كِلَانَا عَالم بالترهات)
(كفرت بوحيكم وَجعلت نذرا ... على قتالكم حَتَّى الْمَمَات)
606 -ثمَّ قدم سراقَة بعد ذَلِك الْعرَاق مَعَ بشر بن مَرْوَان وَكَانَ بشر من فتيَان قُرَيْش سخاء ونجدة وَكَانَ ممدحا فمدحه جرير والأخطل والفرزدق وَكثير وأعشى بني شَيبَان وَكَانَ بشر يغري بَين الشُّعَرَاء وَهُوَ أغرى بَين جرير والأخطل فَحمل سراقَة