فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 866

مُحَمَّد بن يحيى وَسمع من خلق كثير ورافق ابْن عَسَاكِر وَابْن السَّمْعَانِيّ فِي السماع وَقدم دمشق بعد الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ثمَّ ندب إِلَى التدريس بحماة فَمضى إِلَيْهَا ثمَّ إِلَى التدريس بحلب فَذهب إِلَى هُنَاكَ ودرس الْمَذْهَب بمدرسة ابْن العجمي وَأخذ عَنهُ جمَاعَة قَالَ رَفِيقه ابْن عَسَاكِر كَانَ ثبتا صلبا فِي السّنة توفّي بحلب فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

293 -عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِكْرِمَة زين الدَّين جمال الْإِسْلَام أَبُو الْقَاسِم ابْن البزري إِمَام جَزِيرَة ابْن عمر وفقيهها ومفتيها ومدرسها رَحل إِلَى بَغْدَاد وَأخذ عَن الْغَزالِيّ وإلكيا وَجَمَاعَة وبرع فِي الْمَذْهَب ودقائقه وصنف كتابا فِي حل إشكالات الْمُهَذّب وَتَفْسِير غَرِيبه وَكَانَ من الْعلم وَالدّين بِمحل رفيع قَالَ ابْن خلكان كَانَ أحفظ من بَقِي فِي الدُّنْيَا على مَا يُقَال لمَذْهَب الشَّافِعِي انْتفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت