فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 483

وَكَانَت من عجائب الدُّنْيَا، وأسكن فِيهَا جمَاعَة من مماليكه؛ وَلِهَذَا كَانَ يُسمى غالبهم بالبحرية.

وَهُوَ الَّذِي أنشا المماليك الأتراك (( بالديار(المصرية ) ).

وَفِيه يَقُول بعض الشُّعَرَاء) [فِي هَذَا الْمَعْنى] .

(الصَّالح المرتضى أَيُّوب أَكثر من ... ترك بدولته ياشر مجلوب)

(لَا، وَأخذ الله أيوبا بفعلته ... فَالنَّاس كلهم فِي ضرّ أَيُّوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت