فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 483

فَأخذ بيد الْوَلِيد، وَهُوَ يُرِيد أَن يعتقله ويؤامر فِيهِ؛ فَنزل من الْحَائِط عشرَة؛ فَضَربهُ عبد السَّلَام اللَّخْمِيّ على رَأسه، وضربه آخر على وَجهه؛ فَتلف، وجروه بَين خَمْسَة ليخرجوه؛ فصاحت إمرأة: حزوا رَأسه؛ فقطعوها (وخاطوا الضَّرْبَة الَّتِي فِي وَجهه. وأتى النَّاس يزِيد بِالرَّأْسِ؛ فَسجدَ لله شكرا.

وتخلف يزِيد [الْمَذْكُور من] بعده.

وَكَانَ قَتله فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة.

وَكَانَت خِلَافَته سنة وَثَلَاثَة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت