فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 3250

سنة سِتَّة وَأَرْبَعين وسِتمِائَة فِيهَا كتب السُّلْطَان من أشموم طناح إِلَى نَائِبه بديار مصر الْأَمِير حسام الدّين بن أبي عَليّ أَن يرحل بالحلقة السُّلْطَانِيَّة والدهليز السلطاني إِلَى دمشق وَأقَام السُّلْطَان بدله فِي نِيَابَة السلطنة بِالْقَاهِرَةِ الْأَمِير الْجواد جمال الدّين وَأَبا الْفَتْح مُوسَى بن يغمور بن جِلْدك. فَسَار الْأَمِير حسام الدّين وَنزل بالقصور الَّتِي أَنْشَأَهَا السُّلْطَان الْملك الصَّالح أَيُّوب وَجعلهَا مَدِينَة بالسانح فِي أول الرمل وَجعل فِيهَا سوقًا جَامعا ليَكُون مَرْكَز العساكر عِنْد خُرُوجهمْ من الرمل وسماها الصالحية. وَأقَام حسام الدّين بالصالحية مقَام السُّلْطَان وَطَالَ مقَامه بهَا نَحْو أَرْبَعَة أشهر ثمَّ سَار ليحرك الْملك الْأَشْرَف صَاحب حمص فَإِن الْأَخْبَار وَردت بمسير عَسَاكِر حلب مَعَ الْأَمِير شمس الدّين لُؤْلُؤ الأسيفي وَالْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل لأخذ حمص. فَلم يُدْرِكهُ حسام الدّين وَسلم الْأَشْرَف حمص وَصَارَت للناصر صَاحب حلب وتعوض الْأَشْرَف عَن حمص تل بَاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت