فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 3250

جسر يَعْقُوب فِي يَوْم الْأَحَد عشرينه فاضطرب النَّاس وَوَقع الشُّرُوع فِي السّفر وأحضرت خُيُول كَثِيرَة من مرابطها بِالربيعِ فَقدم الْخَبَر الثَّانِي بِأخذ تنبك البجاسي بِدِمَشْق فدقت البشائر وَكتب بقتل تنبك وَحمل رَأسه إِلَيّ مصر وتتبع من كَانَ مَعَه. وَبَطلَت حَرَكَة السّفر. وَفِيه ابتدئ بهدم المأذنة الَّتِي أَنْشَأَهَا الْملك الْمُؤَيد شيخ على بَاب الْجَامِع الْأَزْهَر من أجل أَنَّهَا مَالَتْ حَتَّى قرب سُقُوطهَا. وَفِي رَابِع عشرينه: خلع على الشَّيْخ سراج الدّين عمر بن عَليّ بن فَارس الخلاطي الْمَعْرُوف بقارئ الْهِدَايَة. وَاسْتقر فِي مشيخة خانقاه شيخو عوضا عَن شرف الدّين يَعْقُوب بن التباني. وَفِي سَابِع عشرينه: نُودي على جَانِبك الصُّوفِي ووعد من أحضرهُ بِأَلف دِينَار وَإِن كَانَ جنديًا بإمرة عشرَة وهدد من أخفاه وَظهر عِنْده بإحراق الحارة الَّتِي هُوَ سَاكن بهَا وَحلف الْمُنَادِي على كل وَاحِدَة مِمَّا ذكر يَمِينا عَن السُّلْطَان. شهر ربيع الأول أَوله الْخَمِيس: فِيهِ خلع على ولي الدّين مُحَمَّد السفلي الشَّافِعِي وَاسْتقر فِي إِفْتَاء دَار الْعدْل لَا عَن أحد وَفِي ثَانِيه: نُودي بِالْخرُوجِ إِلَى حَرْب مَكَّة فاستشنع ذَلِك. وَكَانَ قد بَطل أَمر التجويده إِلَى مَكَّة شغلًا بِخَبَر تنبك البجاسي. فَلَمَّا تفرغ قلب السُّلْطَان اشْتغل بِأَمْر مَكَّة. وَفِي رابعه: أنْفق فِي المجردين مبلغ أَرْبَعِينَ دِينَارا لكل وَاحِد. وَفِي حادي عشره: قدم رَأس تنبك البجاسي وعلق على بَاب النَّصْر. وَفِي يَوْم الْخَمِيس خَامِس عشره: رسم بِفَتْح كَنِيسَة قمامة بالقدس ففتحت. وَفِي سَابِع عشره: ركب السُّلْطَان حَتَّى عبر من بَاب زويلة وَشَاهد عِمَارَته وَمضى من بَاب النَّصْر إِلَى القلعة وَهُوَ بِثِيَاب جُلُوسه من غير شارة الْملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت