الْأَمِير يلبغا غرابًا كمله بِالْعدَدِ والآلات وشحنه بالمقاتلة من رجال المغاربة وَأخذ غرابًا آخر من الْإسْكَنْدَريَّة متكملًا بِالْعدَدِ وَالرِّجَال وَمضى فِي الْبَحْر وهجم على الفرنج فَملك مِنْهُم غرابًا قتل مِنْهُ جمَاعَة وَأسر باقيهم. وَقدم فِي تَاسِع عشْرين شعْبَان فَتَلقاهُ جمَاعَة من الْأُمَرَاء بتجمل عَظِيم وَخرج النَّاس إِلَى لِقَائِه وسروا بِهِ فَلَمَّا تمثل بَين يَدي السُّلْطَان خلع عَلَيْهِ وأنعم عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَا أحضرهُ من الغنايم. وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشره: قبض على الْأَمِير طغاي تمر النظامي والأمير أرغون طَطر واتهما بإثارة فتْنَة على السُّلْطَان. وَفِي تَاسِع عشرينه: اسْتَقر الْأَمِير أَرغون الأزقي رَأس نوبَة كَبِيرا عوضا عَن تلكتُمر وَاسْتقر تلكتمر أَمِير مجْلِس عوضا عَن طغاي تمر النظامي وخلع عَلَيْهِمَا. وَفِي الْعشْرين من ذِي الْقعدَة: قدم سراج الدّين عمر البُلْقِينِيّ من دمشق باستدعاء وَاسْتقر أسنبغا بن البوبكري فِي نِيَابَة حلب عوضا عَن طيبغا الطَّوِيل بعد مَوته وَاسْتقر طَيْدَمُر البالسي فِي نِيَابَة الْإسْكَنْدَريَّة عوضا عَن ابْن البوبكري وَاسْتقر صَلَاح الدّين خَلِيل بن عرام حاجبًا بالثغر وَاسْتقر قطْلُوبغا المنصوري حاجبًا ثَانِيًا عوضا عَن طَيدَمُر البالسي. وَفِيه خلع على علم الدّين إِبْرَاهِيم بن قزوينة وَاسْتقر فِي الوزارة عوضا عَن فَخر الدّين ماجد بن أبي شَاكر وخلع على ابْن أبي شَاكر وَاسْتقر فِي نظر الخزانة الْكُبْرَى عوضا عَن شمس الدّين بن الْمُوفق وخلع على ابْن الْمُوفق وَاسْتقر فِي نظر الإصطبل عوضا عَن شمس الدّين بن الصفي فِي ثَالِث عشرينه. وخلع على شمس الدّين المقسي وَاسْتقر فِي نظر الْخَاص عوضا عَن ابْن أبي شَاكر وخلع على كريم الدّين شَاكر بن الغنام وَاسْتقر فِي نظر الْبيُوت وخلع على الْحَاج مُحَمَّد بن يُوسُف وَاسْتقر مقدم الدولة عوضا عَن الْمُقدم عز وَاسْتقر الْأَمِير أشَقتمُر المارديني فِي نِيَابَة طرابلس ثمَّ عزل وَاسْتقر الْأَمِير أيدمر الشيخي فِي نِيَابَة حماة عوضا عَن عمر شاه وَاسْتقر الْأَمِير أيدمُر يانق فِي كشف الْوَجْه القبلي وَاسْتقر ابْن الديناري فِي ولَايَة قوص عوضا عَن قُرُطاى الكركي وَاسْتقر مُحَمَّد بن عقيل فِي ولَايَة الغربية وَاسْتقر عُثْمَان الشَرفي بالبهنساوية وَمُحَمّد الكركى بالأشمونين وَأحمد الطرخاني بمنوف عوضا عَن خَاص ترك بن طغاى وَاسْتقر قُطُلوبك بالفيوم وَاسْتقر أَمِين الدّين مُحَمَّد بن عَليّ بن