سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة. تفقه على أَبِيه وبرع ودرس بالجامع الخطيري ببولاق. وَهُوَ أول من ولى خطابته وإمامته وتدريسه. وصنف كتاب جَامع المختصرات وَكتاب الْمُنْتَقى وعلق على التَّنْبِيه استدراكات. وَمَات متملك بَغْدَاد الشَّيْخ حسن بن حُسَيْن بن أقبغا بن أيلكان التتري سبط أرغون بن أبغا بن هولاكو وَكَانَت مدَّته سبع عشرَة سنة. وَتوفى الشريف شرف الدّين أَبُو الْحسن على بن حُسَيْن بن مُحَمَّد الْحُسَيْنِي نقيب الْأَشْرَاف ووكيل بَيت المَال ومحتسب الْقَاهِرَة فِي ثَالِث عشر جُمَادَى الْآخِرَة. مولده سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة. حدث وتفقه للشَّافِعِيّ وَقَرَأَ النَّحْو ودرس بالمشهد الْحُسَيْنِي والمدرسة الفخرية وَكتب توضيح الْحَاوِي وأقرأه بِمَكَّة فِي مجاورته سنة إِحْدَى وَخمسين. وَتُوفِّي نجم الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن فَخر الدّين عُثْمَان بن أَحْمد بن عَمْرو بن مُحَمَّد الزرعي الْحلَبِي الْفَقِيه الشَّافِعِي قَاضِي الْقُضَاة الشَّافِعِيَّة بحلب. فَكَانَت مدَّته نَحْو سِتّ سِنِين. وَكَانَ فَاضلا ممدحًا أديبًا ماهرًا فِي النثر مَعَ معرفَة بالفقه وَالْأُصُول والنحو.