فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 3250

وفيهَا اسْتَقر المكين إِبْرَاهِيم بن مزونية فِي نظر دمشق عوضا عَن التَّاج ابْن الصاحب أَمِين الْملك. وَاسْتقر مُوسَى بن التَّاج إِسْحَاق فِي نظر حلب وأستقر زين الدّين مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الْخَالِق بن خَلِيل بن مقلة بن جَابر الْمَعْرُوف بِابْن الصَّائِغ الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي فِي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بحلب عوضا عَن بدر الدّين بن الخشاب وَعَاد ابْن الخشاب إِلَى الْقَاهِرَة. وَكَانَت هَذِه السّنة من أنكد السنين وأشدها لِكَثْرَة الْفِتَن وَسَفك الدِّمَاء بِبِلَاد الصَّعِيد ونواحي الشرقية وبلاد عرب الشَّام وبلاد الرّوم والكرك وَغَلَاء الأسعار بالعراق وَكَثْرَة الْمَوْتَى عِنْدهم وَزِيَادَة النّيل الَّتِي فسد بهَا الأقصاب والزراعات الصيفية. فَلَمَّا أدْرك الشّعير هاف من السمُوم وهاف كثير من الفول أَيْضا وَبَعض الْقَمْح وتحسن السّعر حَتَّى بلغ الأردب درهما بعد مَا كَانَ بِعشْرَة دَرَاهِم. وفيهَا بلغت زِيَادَة النّيل عشْرين ذِرَاعا وَخَمْسَة عشر أصبعًا. وَمَات فِيهَا من الْأَعْيَان زين الدّين إِبْرَاهِيم بن عَرَفَات بن صَالح بن أبي المنا القناوي الشَّافِعِي وقاضي قِنَا وَكَانَ يتَصَدَّق فِي السّنة بِأَلف دِينَار فِي يَوْم وَاحِد. وَتُوفِّي برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْحق قَاضِي الْقُضَاة الْحَنَفِيَّة بديار مصر وَهُوَ مُقيم بِدِمَشْق. وَمَات إِبْرَاهِيم بن صابر الْمُقدم. وَتُوفِّي الْمُحدث شهَاب الدّين أَحْمد بن عَليّ بن أَيُّوب بن علوي المستولي وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ حدث عَن الأبرقوهي وَكَانَ ورعًا خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت