فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 843

ثمَّ اذكر مولد سيد الْأَوَّلين والآخرين وحبِيب رب الْعَالمين ونبذة من سيرته الشَّرِيفَة وقصة الْمِعْرَاج وَمَا وَقع لَهُ لَيْلَة الْإِسْرَاء بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الشريف وهجرته وَبِنَاء مَسْجده الشريف وتحويل الْقبْلَة من صَخْرَة بَيت الْمُقَدّس إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام ونبذة من أخباره وغزواته ووفاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ اذكر نبذة من فَضَائِل الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَمَا ورد فِيهِ ثمَّ اذكر الْفَتْح الْعمريّ الَّذِي يسره الله تَعَالَى على يَد أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وعمارته على يَدَيْهِ وَمن دخله من أَعْيَان الصَّحَابَة واستوطنه وَاذْكُر الْمهْدي الَّذِي يكون فِي آخر الزَّمَان بالقدس الشريف ثمَّ اذكر بِنَاء عبد الْملك بن مَرْوَان لقبة الصَّخْرَة الشَّرِيفَة وَبِنَاء الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَمَا وَقع فِي ذَلِك وَاذْكُر طرفا من أَخْبَار عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ وَمَا وَقع لَهُ مَعَ الْحجَّاج بن يُوسُف بِأَمْر عبد الْملك وَهدم الْكَعْبَة وبناءها مرّة بعد أُخْرَى ونبذة من أَخْبَارهَا وذرع الْمَسْجِد الْحَرَام طولا وعرضًا وَعدد أبوابه ومنابره ثمَّ اذكر جمَاعَة من أَعْيَان التَّابِعين وَالْعُلَمَاء والزهاد مِمَّن دخل بَيت الْمُقَدّس زَائِرًا ومستوطنًا قبل اسْتِيلَاء الإفرنج عَلَيْهِ ثمَّ اذكر تغلب الافرنج واستيلائهم على بَيت الْمُقَدّس بعد ذَلِك لضعف دولة الفاطمين وَسُوء تدبيرهم ثمَّ اذكر الْفَتْح الصلاحي الَّذِي يسره الله تَعَالَى على يَد السُّلْطَان الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب تغمده الله برحمته وَمَا وَقع لَهُ من الْغَزَوَات ونبذة من سيرته ووفاته ثمَّ اذكر مَا وَقع بعده من تَسْلِيم الْقُدس للإفرنج وانتزاعه مِنْهُم مرّة بعد أُخْرَى لوُقُوع الْخلف بَين مُلُوك بني أَيُّوب ثمَّ اذكر صفة الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَمَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عصرنا وذرعه طولا وعرضا وَكَذَلِكَ صحن الصَّخْرَة الشَّرِيفَة وارتفاع الْقبَّة ثمَّ اذكر غَالب مَا فِي بَيت الْمُقَدّس من الْمدَارِس والمشاهد مِمَّا هُوَ مجاور لسور الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَغَيره وَأَسْمَاء من عَرفته من الواقفين للمدارس وَمَا اطَّلَعت عَلَيْهِ من تواريخ أوقافهم ثمَّ أذكر مَا بِظَاهِر بَيت الْمُقَدّس من عين سلوان وَعين المقذوفات وبئر أَيُّوب وَطول زيتا وقبر مَرْيَم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت