فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 843

من المصادر الَّتِي تناولت حَدِيث الْقُدس وتاريخه من جَمِيع جوانبه مُضَافا إِلَى أَن مُؤَلفه هُوَ من تِلْكَ المنطقة ومعلوماته مبتنية على الدراسة المعمقة والاطلاع شخصي والمعلومات التاريخية الشخصية وعَلى أساس هذَيْن الْجَانِبَيْنِ جَاءَ الْكتاب بَعيدا عَن كل شَائِبَة وَعَن الزِّيَادَات المخلة وَعَن الاستنتاجات المرتجلة

3 -وَإِذا عدنا إِلَى الْكتاب نَفسه لنلقي عَلَيْهِ أضواء تكشف لنا جوانبه الجديرة الْبَحْث والاهتمام نرَاهَا لَا تتجاوز مَا يَلِي

1 -مَنْهَج الْمُؤلف فِي عرض كِتَابه

2 -الْأَسْبَاب والدوافع الَّتِي بعثته لوضع هَذَا الْكتاب وَمن هذَيْن الْجَانِبَيْنِ نستطيع أَن نُقِيم الْكتاب ومدى أهميته أَولا - مَنْهَج الْمُؤلف فِي عرض الْكتاب

ونستطيع أَن نحدد مَنْهَج الْمُؤلف فِي كِتَابه هَذَا بالنقاط التالية أَولا - عرض لتاريخ بَيت الْمُقَدّس يتَضَمَّن أَسمَاء هَذِه الْمَدِينَة وَابْتِدَاء بنائها وَمَا وَقع فِيهَا من الْأَخْبَار والإنباء حَتَّى عَام 900 هـ ثانياًَ - ذكر الانبياء وَالرسل الَّذين لَهُم أثر فِي هَذَا الْمَسْجِد حَتَّى رَسُول الإنسانية النَّبِي الْأَعْظَم مُحَمَّد (ص) وَمَا رافقته من أَحْدَاث هَامة بِالنِّسْبَةِ لهَذَا الْبَيْت الْمُقَدّس أَمْثَال الْإِسْرَاء وتحويل الْقبْلَة ثَالِثا - عرض لذكر الْخُلَفَاء والولاة الَّذين فتحُوا أَو أشادوا فِي هَذَا الْبَلَد من صدر الْإِسْلَام حَتَّى نِهَايَة التَّارِيخ المحدد للْكتاب وحوادث الإفرنج وحروبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت