فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 226

الْخَوْض فِيهِ على الْجُمْلَة ذبا عَن الاسلام وَلَكِن لكل مقَال مقَام فلنقتصر فِي كتَابنَا على الْقدر الَّذِي يعرب عَن خَصَائِص مَذْهَبهم وينبه على مدارج حيلهم ثمَّ نكشف عَن بطلَان شبههم بِمَا لَا يبْقى للمستبصر ريب فِيهِ فتنجلي عَن وَجه الْحق كدورة التمويه

ثمَّ نختم الْكتاب بِمَا هُوَ السِّرّ واللباب وَهُوَ إِقَامَة الْبَرَاهِين الشَّرْعِيَّة على صِحَة الْإِمَامَة للمواقف القدسية النَّبَوِيَّة المستظهرية بِمُوجب الْأَدِلَّة الْعَقْلِيَّة والفقهية على مَا أفْصح عَن مضمونه تَرْجَمَة الْأَبْوَاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت