فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 536

قيل لَهُ الْإِسْلَام هُوَ الانقياد والاستسلام

وكل طَاعَة انْقَادَ العَبْد بهَا لرَبه تَعَالَى واستسلم فِيهَا لأَمره فَهِيَ إِسْلَام

وَالْإِيمَان خصْلَة من خِصَال الْإِسْلَام

وكل إِيمَان إِسْلَام وَلَيْسَ كل إِسْلَام إِيمَانًا

فَإِن قَالَ فَلم قُلْتُمْ ذَلِك وَأَن معنى الْإِسْلَام هُوَ مَا وصفتم

قيل لَهُ لأجل قَوْله تَعَالَى {قَالَت الْأَعْرَاب آمنا قل لم تؤمنوا وَلَكِن قُولُوا أسلمنَا}

فنفى عَنْهُم الْإِيمَان وَأثبت لَهُم الْإِسْلَام وَإِنَّمَا أَرَادَ بِمَا أثْبته الانقياد والاستسلام

وَمِنْه قَوْله {لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام}

وكل من استسلم لشَيْء فقد أسلم وَإِن كَانَ أَكثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي المستسلم لله عز وَجل ولنبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

بَاب القَوْل فِي معنى الْكفْر

إِن قَالَ قَائِل وَمَا الْكفْر عنْدكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت