وَوجه الدّلَالَة فِي المقدمتين: أَن الصُّغْرَى خُصُوص، والكبرى ... ... ... ... ...
هَامِش عَقْلِي"، أَي: علاقَة طبيعية تَقْتَضِي استلزام الأمارات لنتائجها؛ بِحَيْثُ يمْنَع تخلفه عَنْهُمَا؛"لزوالهما مَعَ قيام موجبهما"؛ كَمَا قد يكون عِنْد قيام الْمعَارض، وَظُهُور خلاف الظَّن بطرِيق من الطّرق."
الشَّرْح:"وَوجه الدّلَالَة فِي المقدمتين"؛ وَهُوَ مَا لأَجله لزمتهما النتيجة؛"أَن الصُّغْرَى"- بِاعْتِبَار موضوعها -"خُصُوص، والكبرى"- بِاعْتِبَار موضوعها -"عُمُوم"؛ وَذَلِكَ لِأَن الحكم فِي الْكُبْرَى، على جَمِيع مَا صدق عَلَيْهِ الْأَوْسَط؛ فَيتَنَاوَل الْأَصْغَر وَغَيره، وَفِي الصُّغْرَى مَخْصُوص بِالْأَصْغَرِ فَقَط.