الصفحة 176 من 565

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا على خلاف الْمَضْمُونَة بأنفسها كَالْمَبِيعِ والمرهون

الإغارة على الْقَوْم هُوَ دفع الْخَيل عَلَيْهِم وإخراجهم من جنابهم بالهجوم عَلَيْهِم والإيقاع بهم

الإغلاق فِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا طَلَاق فِي إغلاق أَي فِي جُنُون وَقيل فِي إِكْرَاه وَلم يَأْخُذ أَئِمَّتنَا هَذَا الْمَعْنى

الإغلال بِالْكَسْرِ الْخِيَانَة فِي الْمغنم وَالْفَتْح جمع الغل وَهُوَ طوق من حَدِيد أَو قد يَجْعَل فِي الْعُنُق

الأغلف والأقلف الَّذِي لم يختتن

الْإِغْمَاء آفَة تعرض للدماغ أَو الْقلب بِسَبَبِهَا تتعطل القوى المدركة والمحركة حَرَكَة إرادية عَن أفعالها وَإِظْهَار آثارها فَيدْخل فِيهِ الغشى كَذَا فِي كشاف المصطلحات

الإغماض فِي البيع هُوَ التساهل وَفِي السّلْعَة هُوَ الاستحطاط من ثمنهَا لرداءتها واستيزاده مِنْهَا والإغماض عَن الشَّيْء هُوَ تجاوزه والإغضاء عَنهُ والإغماض على شَيْء تحمله والرضاء بِهِ

الْإِفَاضَة من عَرَفَات هُوَ الدّفع وَالرُّجُوع مِنْهَا الى الْمزْدَلِفَة بِكَثْرَة على هينتهم وَمِنْه طواف الْإِفَاضَة وكل دفْعَة إفَاضَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت