فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 2115

عروق الرجل وَإِن كَانَ بمشاركة عُضْو فصدت الْعرق الْمُشْتَرك لَهما إِن أردْت أَن تستفرغ مِنْهُمَا جَمِيعًا وَكَانَت المادقارة وَإِن أردْت الجذب إِلَى نَاحيَة مَعَ استفراغ الْعُضْو المشارك فَصحت عرقًا يُشَارك الْعُضْو الْمُتَقَدّم بِالْعِلَّةِ وَيَقَع فِي خلاف جِهَة الرَّأْس ثمَّ إِذا تَوَجَّهت نَحْو الرَّأْس وَحده أَو كَانَ الدَّم من أول الْأَمر وَحده فِيهِ فَمَا كَانَ وَاقعا فِي الْحجب الْخَارِجَة من القحف على مَا سَنذكرُهُ من الْأَمْرَاض الْجُزْئِيَّة أَو كَانَ الوجع محسوسًا بِقرب الشؤون وَأَرَدْت علاجًا خَفِيفا فالحجامة عِنْد النقرة وَكَانَ غائرًا وَكَانَ لَا يُرْجَى انجذابه إِلَى خَارج القحف فصدت عرق الْجَبْهَة خَاصَّة إِن كَانَ الوجع مُؤَخرا وَبعد أَخذ الدَّم يتَنَاوَل المستفرغات المتخذة من الهليلج وعصارات الْفَوَاكِه إِن بقيت حَاجَة وَيسْتَعْمل الحقن وَإِن كَانَت الْعلَّة صعبة مثل سكتة دموية مثلا فصدت من الوداج. وَأما المنضجات: فَإِن كَانَت الْمَادَّة بلغمية فأمهات الْأَدْوِيَة الَّتِي تسْتَعْمل فِي إنضاجها هِيَ مَا فِيهِ تلطيف وتقطيع وَتَحْلِيل كالمرزنجوش وورق الْغَار والشيح والقيسوم والأذخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت