فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 2115

إِلَى الْحمرَة مَا هُوَ ذُو ثَلَاث زَوَايَا مر شَدِيد المرارة والبزر هُوَ الْمُسْتَعْمل ونضجه فِي الخريف وصنف آخر أَصله أسود وَفِي أَرض رطبَة. الِاخْتِيَار: أوفق السذاب البستاني مَا ينْبت عشد شَجَرَة التِّين. الطَّبْع: حَار يَابِس فِي الثَّانِيَة واليابس حَار يَابِس فِي الثَّالِثَة واليابس الْبري حَار يَابِس فِي الرَّابِعَة فِيمَا يُقَال. الْخَواص: مقطع مُحَلل مفش جدا منقّ للعروق مقرح قَابض. الزِّينَة: مَعَ النطرون على البهق الْأَبْيَض والثآليل والتوث وَيذْهب رَائِحَة الثوم والبصل وينفع من دَاء الثَّعْلَب. الأورام والبثور: البرّي إِذا دق وضمّد بِهِ مَعَ الملج عُضْو أحدث عَلَيْهِ ورمًا حارًا واذا جعل الْجراح والقروح: يَجْعَل مَعَ السّمن وَالْعَسَل على القوابي وَمَعَ الخلّ والأسفيداج على النملة والحمرة ويبرىء العتيقة وَإِذا جعل لصوقًا مَعَ مر نفع من القروح. آلَات المفاصل: ينفع من الفالج وعرق النسا وأوجاع المفاصل شربًا وضمادًا بالعسل. أَعْضَاء الرَّأْس: يذهب رَائِحَة الثوم والبصل ويضمد بِهِ مَعَ السويق للصداع المزمن وَقد يسعط بِهِ مَعَ الخلّ فِي الْأنف للرعاف فيحبسه. وعصارته المسخّنة فِي قشور الرُّمَّان تقطر فِي الْأذن فينقيها ويسكن الوجع والطنين والدوي وَيقتل الدُّود ويخرجها من الْأذن إِن كَانَ حَيا ويطلى بِهِ قُرُوح الرَّأْس. أَعْضَاء الْعين: يحد الْبَصَر وخصوصًا عصارته مَعَ عصارة الرازيانج وَالْعَسَل كحلًا وأكلًا وَقد يضمد بِهِ مَعَ السويق على ضَرْبَان الْعين وَإِذا صنع مِنْهُ طلاء مَعَ الرازيانج ومرّ وَعسل وطلي بِهِ حول الْعين نفع من ضعف الْبَصَر. أَعْضَاء الصَّدْر: طبيخ الرطب مِنْهُ مَعَ الشبث الْيَابِس نَافِع لوجع الصَّدْر وعسر النَّفس على مَا يشْهد بِهِ روفس وينفع من أوجاع الرئة وَالْجنب والسعال ووجع الأ ضلاع. أَعْضَاء الْغذَاء: يضمد بِهِ مَعَ التّين للاستسقاء اللحمي والزقي ويسقى شراب طبخ فِيهِ السذاب أَيْضا وَإِذا شرب من بزره من دِرْهَم إِلَى دِرْهَمَيْنِ للفواق البلغمي سكّنه وَهُوَ يمرىء أَعْضَاء النفض: يجفف الْمَنِيّ ويقطعه وَيسْقط شَهْوَة الباه وَيعْقل صنفاه ويسكّن المغص ويحقن بِهِ مَعَ الزَّيْت القولنج وَيُوضَع بالعسل على قُرُوح المقعدة ويغلى بالزيت وَيشْرب للديدان. والنوعان يستفرغان فضول الْبدن با لادرار وَكَذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت