فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2115

أَو يُؤْخَذ من المغاث خَمْسُونَ درهما وَمن الخربق عشرُون درهما وَمن الكثيراء أَرْبَعُونَ درهما وَمن الزرنباد ثَلَاثُونَ درهما ينخل وَيُؤْخَذ مثل ثلث الْجَمِيع خبز السميذ وَمثل ثلثه أَيْضا لوز مقشَّر وَمثل ثلثه أَيْضا سكر سليماني يُؤْخَذ مِنْهُ فِي كل يَوْم وزن عشْرين درهما فِي لبن النعاج وعصير الْعِنَب من كل وَاحِد رَطْل يتَّخذ مِنْهُ حسواَ ويتحساه وتفاريق المسمنات المعتدلة هِيَ اللبوب والأدقة والكوزكندم والكسيلا خُصُوصا مَعَ سويق فَإِنَّهُ مَعَ ذَلِك يكسر نفخ السويق وَحب السمنة لكنه بطيء فِي الْمعدة والمغاث والزرنباد والبهمنان وَجَمِيع مَا يحرِّك الْمَنِيّ من مثل البلبوس والكرسنة واللوبياء وَمِمَّا يجْرِي مجْرى الْخَواص أَن يُؤْخَذ دود النَّحْل وييبس ويدق ويخلط مِنْهُ شَيْء بالسويق ويسقى مِنْهُ. وَمن ذَلِك للمحرورين: وَمن التَّدْبِير الجيّد للمحرورين أَن يُؤْخَذ دوغ الرائب الحلو الَّذِي لم يشتذ جموده وَلَا حمض بل أَخذ وَنزع دسمه ليَكُون أنفذ وأخف فيسقاه المهزول قدر نصف رَطْل وَيمْكث عَلَيْهِ ثَلَاث سَاعَات حَتَّى يستمريه ثمَّ يسقى مثله كرة أُخْرَى ويدافع بِالطَّعَامِ إِلَى الْعشي وَيكون غذاؤه الفراريج المسمنة وَإِن احْتمل أَن يشرب الشَّرَاب الرَّقِيق الْأَبْيَض فعل وَإِن استحم قبل الْعشَاء على ذَلِك وَقد شرب قدحًا نبيذًا رَقِيقا صافيًا ثمَّ خرج وتعشى كَانَ أَجود. أُخْرَى: يُؤْخَذ حمص وينقع فِي لبن الْبَقر يَوْمًا وَلَيْلَة وَإِن جدد عَلَيْهِ اللَّبن وربي فِيهِ أَكثر من ذَلِك جَازَ وَيُؤْخَذ من الْأرز المغسول الْأَبْيَض وَمن بزر الخشخاش المدقوق وَمن الْحِنْطَة وَالشعِير مهروسين من كل وَاحِد وزن ثَلَاثِينَ درهما وَمن خبز السميذ المجفف وَالسكر الْأَبْيَض من كل وَاحِد وزن ثَلَاثِينَ درهما وَمن اللوز المقشَر وزن خمسين درهما يجمع الْجَمِيع ويطبخ مِنْهُ كل يَوْم وزن ثَلَاثِينَ درهما بِلَبن حليب أَو ثمن وَسمن ويشربه ويستحم بعده فِي الابزن قمر مَا يتَحَلَّل. أَيْضا: أَو يُؤْخَذ رَطْل لَبَنًا حليبًا ورطل مَاء يغلى بالرفق حَتَّى يذهب المَاء ويلقى عَلَيْهِ أُوقِيَّة فانيذ وأوقية سمن الْبَقر ودهن الْحل ويغلى غلية ويتحسى. أَيْضا: أَو يُؤْخَذ دَقِيق الحمص والباقلاء وَالشعِير والأرز أَجزَاء سَوَاء عدس مقشًر خشخاش أَبيض ماش مقشر من كل وَاحِد نصف جُزْء حِنْطَة مرضوضة سمسم مقشر نصف جُزْء سكر جزأين يتَّخذ حساء بِلَبن النعاج ويتحسى غدْوَة. أَيْضا: أَو يُؤْخَذ البنج ويطبخ فِي المَاء طبخًا جيدا ويصفى عَنهُ المَاء بِقُوَّة ثمَّ يجفف فِي الظلّ وَيجْعَل فِي وسط عجين ويخبز فِي التَّنور على آجرة فَإِذا احمر الْعَجِين كَأَنَّهُ بسرة أخرج وسحق وَأُلْقِي مثقالان فِي رَطْل من الفتيت المتّخذ بالسمسم والخشخاش ويتناول مِنْهُ غدْوَة وَعَشِيَّة ثَلَاثَة كفوف. دَوَاء عَجِيب: يُؤْخَذ البنج وَيغسل بِالْمَاءِ بعد أَن ينقع فِيهِ يَوْمًا وَلَيْلَة ويجفف ويلت بِسمن لتاْ رويًا ويقلى قدر مَا ينسحق ويلقى عَلَيْهِ أَرْبَعَة أَمْثَاله لوزًا مقشرًا أَو مثله جوزًا وَمثله سكراَ وَيُؤْخَذ مِنْهُ عِنْد النّوم وزن خَمْسَة دَرَاهِم وَهَؤُلَاء يسمنهم الكاكنج وعنب الثَّعْلَب والخس والتوت وَلحم القبج والمبالغون فِي الهزال مفتقرون إِلَى معالجة مرطبة ذَكرنَاهَا فِي بَاب الدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت