فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1691

توقّ مصارع الغفلات واحذر ... فليست زينة الدّنيا بزينه

(وافر)

وقصرك [1] عن هواك فكلّ نفس ... غداة غد بما كسبت رهينه «1» [2]

هي الدّنيا تموج كما تراها ... بمن فيها فشأنك والسّفينه

قلت: ولهذا الفاضل شغف ببنات خاطري [3] ، ولا يزال يخطبها إليّ، وأنا أعضلها «2» وعزّ عليّ إذ ليس ذلك العضل، مما [4] يجيزه الفضل.

ولكنّي [5] مع ثقتي ببخت «3» القباح أصونه عن [6] [أن] [7] أزفّ [8] إليه غير الملاح، والملح على فراسخ من كلامي، وغرضي [9] فيما أحوكه [10] مكثب للرّامي. وكان، أدام الله عزّه، كتب إليّ في هذا المعنى نونية، اعتقدت «4» لها صبابة مجنونيّة ومطلعها:

[1] . في را وح: وأقصر. في ف 2 وف 3: واقصر.

[2] . ورد البيت في ف 2 بعد الذي يليه.

[3] . في با وح: خواطري.

[4] . في س: بما. ولعلها كما ذكرنا.

[5] . في را: ولكن.

[6] . في با: من.

[7] . إضافة في ل 2 وب 3 وف 3 وب 2.

[8] . كذا في ف 3 وبا وح وف 2. وفي ف 1 وب 2: أزق. وفي س: أرقى.

[9] . في را وبا وح: وغرضه.

[10] . في ف 2: أحوك والمكثب: القريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت