فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1691

وأهوى لوجه الأرض لثما وقد بدا ... له يوم بؤس كالح الوجه قاطبه

وقام على ساقيه يخدم ساقيا ... وذلك أعلى ما اقتضته مراتبه

فلم يره [1] السلطان أهلا لعتبه ... وقد كان حقا في الهدى «1» لو يعاتبه

ومنّ عليه بالحياة تكرّما ... عشيّة أظفار المنون تناشبه

وقلّده ملك الممالك فانثنى [2] ... وقد قضيت من كلّ شيء مآربه

فإن شكر النّعمى فذلك حقّه ... وإلا فقد أثنت عليه حقائبه «2»

/أحاسده، مهلا، فهذي سيوفه [3] ... وهاتيك يوم المكرمات مواهبه

وإن [4] كنت في ريب [5] فدونك [6] فاعتبر [7] ... فها هو نهج الحقّ يهديك لاحبه «3»

إذا ما ملوك الأرض عدّوا [8] فإنّما ... لكم كاهل المجد الأشمّ وغاربه

وأنشدني لنفسه أيضا:

[1] . في ل 2: بن.

[2] . في ل 2: فانتهى.

[3] . في ل 2: سيعرفه.

[4] . في ب 3: فإن.

[5] . في ب 3: ذنب.

[6] . في ل 2: قدورنا.

[7] . في ب 3: فاغتفر.

[8] . في ب 3: عدودها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت