وَيُشبه أَن يكون مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْخَبَر أَن النُّطْفَة تكون علقَة أَرْبَعِينَ ثمَّ تكون مُضْغَة مثلهَا إِلَى أَن ينْفخ فِيهَا الرّوح فَكَانَت مُدَّة تغير آدم عَلَيْهِ السَّلَام من هَيْئَة إِلَى هَيْئَة كنحو مُدَّة تغير النُّطْفَة وَإِن كَانَ أَمر النُّطْفَة مفارقا لِعَظَمَة آدم عَلَيْهِ السَّلَام من وُجُوه أخر
وَيُشبه أَن يكون مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْخَبَر أَن النُّطْفَة تكون علقَة أَرْبَعِينَ ثمَّ تكون مُضْغَة مثلهَا إِلَى أَن ينْفخ فِيهَا الرّوح فَكَانَت مُدَّة تغير آدم عَلَيْهِ السَّلَام من هَيْئَة إِلَى هَيْئَة كنحو مُدَّة تغير النُّطْفَة وَإِن كَانَ أَمر النُّطْفَة مفارقا لِعَظَمَة آدم عَلَيْهِ السَّلَام من وُجُوه أخر
وَأما قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام خلطها بِيَدِهِ فَإِن تَأْوِيل قَوْله خلطها على معنى مَا ذكرنَا من قَوْله خمر طِينَة آدم
وَأما قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام خلطها بِيَدِهِ فَإِن تَأْوِيل قَوْله خلطها على معنى مَا ذكرنَا من قَوْله خمر طِينَة آدم
وَقَوله من قَبْضَة قبضهَا الرَّحْمَن وكلا الْوَجْهَيْنِ من التَّأْوِيل سَائِغ
وَقَوله من قَبْضَة قبضهَا الرَّحْمَن وكلا الْوَجْهَيْنِ من التَّأْوِيل سَائِغ