فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 433

مقَاما يظْهر الله عز وَجل من فَضله لَهُ مَا يبين بِهِ من سَائِر الْأَنْبِيَاء والمقربين

مقَاما يظْهر الله عز وَجل من فَضله لَهُ مَا يبين بِهِ من سَائِر الْأَنْبِيَاء والمقربين

وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِك لِأَن يَمِين الْجِهَة ويسار الْجِهَة من صفة الْأَجْسَام المحدودة

وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِك لِأَن يَمِين الْجِهَة ويسار الْجِهَة من صفة الْأَجْسَام المحدودة

وَكَذَلِكَ معنى مَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

وَكَذَلِكَ معنى مَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

إِن على يَمِين الرَّحْمَن مَنَابِر وكراسي عَلَيْهَا رجال

إِن على يَمِين الرَّحْمَن مَنَابِر وكراسي عَلَيْهَا رجال

وَكَذَلِكَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَكَذَلِكَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مد الله الأَرْض مد الْأَدِيم حَتَّى لَا يكون لبشر من النَّاس إِلَّا مَوضِع قدمه فَأَكُون أول من أدعى وَجِبْرِيل عَن يَمِين الرَّحْمَن

إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مد الله الأَرْض مد الْأَدِيم حَتَّى لَا يكون لبشر من النَّاس إِلَّا مَوضِع قدمه فَأَكُون أول من أدعى وَجِبْرِيل عَن يَمِين الرَّحْمَن

وَمعنى ذَلِك على مَا تقدم من الْوَجْهَيْنِ

وَمعنى ذَلِك على مَا تقدم من الْوَجْهَيْنِ

إِمَّا أَن يُرَاد بِهِ يَمِين عرش الرَّحْمَن أَو يُرَاد بِهِ تقريب الْمنزلَة وَتَحْقِيق الرّفْعَة وَالْعَظَمَة

إِمَّا أَن يُرَاد بِهِ يَمِين عرش الرَّحْمَن أَو يُرَاد بِهِ تقريب الْمنزلَة وَتَحْقِيق الرّفْعَة وَالْعَظَمَة

وَأما مَا رُوِيَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ

وَأما مَا رُوِيَ عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ

يجاء بهم يَوْم الْقِيَامَة فيوقفون على جسر جَهَنَّم فَمن كَانَ مطواعا لله تنَاوله الله عز وَجل بِيَمِينِهِ حَتَّى ينجيه

يجاء بهم يَوْم الْقِيَامَة فيوقفون على جسر جَهَنَّم فَمن كَانَ مطواعا لله تنَاوله الله عز وَجل بِيَمِينِهِ حَتَّى ينجيه

وَمعنى ذَلِك مَا يلْحقهُ من رَحْمَة الله وَكَرمه وعفوه وَقد ذكرنَا فِيمَا تقدم اسْتِعْمَال الْعَرَب الْيَمين فِي معنى الرَّحْمَة وَالنعْمَة وَالْفضل

وَمعنى ذَلِك مَا يلْحقهُ من رَحْمَة الله وَكَرمه وعفوه وَقد ذكرنَا فِيمَا تقدم اسْتِعْمَال الْعَرَب الْيَمين فِي معنى الرَّحْمَة وَالنعْمَة وَالْفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت