فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 433

يَد الله ملأى لَا ينقصها نَفَقَة أَي نعْمَة وأياديه وفضله

يَد الله ملأى لَا ينقصها نَفَقَة أَي نعْمَة وأياديه وفضله

وَقَوله مَا فِي كف الله أَي مِمَّا فِي قدرته على مَا تقدم تَأْوِيله

وَقَوله مَا فِي كف الله أَي مِمَّا فِي قدرته على مَا تقدم تَأْوِيله

وَقَوله الْيَد الْأُخْرَى فِيهَا الْمِيزَان يخْفض وَيَضَع وَيرْفَع وَإِنَّمَا أَرَادَ بذلك إِشَارَة إِلَى الْعدْل وَالْفضل وَأَنه إِذا بسط نعمه وفضله لم ينقص مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْء بِأَن يعجزه وَإِذا أعدل بِحَق ملكه لَهُم فيهم خفض وَرفع وَبسط وَقبض

وَقَوله الْيَد الْأُخْرَى فِيهَا الْمِيزَان يخْفض وَيَضَع وَيرْفَع وَإِنَّمَا أَرَادَ بذلك إِشَارَة إِلَى الْعدْل وَالْفضل وَأَنه إِذا بسط نعمه وفضله لم ينقص مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْء بِأَن يعجزه وَإِذا أعدل بِحَق ملكه لَهُم فيهم خفض وَرفع وَبسط وَقبض

وَكَذَلِكَ مَا روى الْحسن عَن النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ

وَكَذَلِكَ مَا روى الْحسن عَن النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ

مَا الْتَقت فئتان قطّ إِلَّا وكف الله بَينهمَا فَإِذا أَرَادَ أَن يهْزم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أمال كَفه عَلَيْهَا

مَا الْتَقت فئتان قطّ إِلَّا وكف الله بَينهمَا فَإِذا أَرَادَ أَن يهْزم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أمال كَفه عَلَيْهَا

فَهَذَا أَيْضا يرجع إِلَى معنى الْقُدْرَة وَإِظْهَار النُّصْرَة والخذلان

فَهَذَا أَيْضا يرجع إِلَى معنى الْقُدْرَة وَإِظْهَار النُّصْرَة والخذلان

فَهَذَا ايضا يرجع إِلَى معنى الْقُدْرَة مَا رُوِيَ عَن كَعْب أَن السَّفِينَة تجْرِي على كف الرَّحْمَن

فَهَذَا ايضا يرجع إِلَى معنى الْقُدْرَة مَا رُوِيَ عَن كَعْب أَن السَّفِينَة تجْرِي على كف الرَّحْمَن

أَي أَنَّهَا تجْرِي بقدرته وَأَن الله عز وَجل هُوَ الْمسير لَهَا وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى {هُوَ الَّذِي يسيركم فِي الْبر وَالْبَحْر}

أَي أَنَّهَا تجْرِي بقدرته وَأَن الله عز وَجل هُوَ الْمسير لَهَا وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى {هُوَ الَّذِي يسيركم فِي الْبر وَالْبَحْر}

فَأَما مَا روى حَكِيم بن هِشَام أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أنبتدئ الْأَعْمَال أم قد قضي

فَأَما مَا روى حَكِيم بن هِشَام أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أنبتدئ الْأَعْمَال أم قد قضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت