فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 433

صفة لَهُ قَائِمَة بِهِ لَا قَائِمَة بجارحة لإستحالة وَصفه بالجوارح والآلات

صفة لَهُ قَائِمَة بِهِ لَا قَائِمَة بجارحة لإستحالة وَصفه بالجوارح والآلات

ثمَّ ذكر بعد ذَلِك أَيْضا زِيَادَة لَفظه فِي معنى الرُّؤْيَة

ثمَّ ذكر بعد ذَلِك أَيْضا زِيَادَة لَفظه فِي معنى الرُّؤْيَة

عَن عَاصِم بن لَقِيط بن عَامر خرج وافدا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَه صَاحبه قَالَ

عَن عَاصِم بن لَقِيط بن عَامر خرج وافدا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَه صَاحبه قَالَ

فأتينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين انْصَرف من صَلَاة الصُّبْح قَالَ وَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ

فأتينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين انْصَرف من صَلَاة الصُّبْح قَالَ وَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ

فتخرجون من مصارعكم تنْظرُون إِلَيْهِ وَينظر إِلَيْكُم

فتخرجون من مصارعكم تنْظرُون إِلَيْهِ وَينظر إِلَيْكُم

وَقد بَينا فِيمَا قبل أَن معنى مَا يُوصف الله عز وَجل بِهِ من النّظر إِلَى الشَّيْء فَهُوَ بِمَعْنى نظر التعطف وَالرَّحْمَة وَعَلِيهِ يحمل قَوْله وَينظر إِلَيْكُم أَي يَرْحَمكُمْ ويتعطف عَلَيْكُم فِي مصارعكم

وَقد بَينا فِيمَا قبل أَن معنى مَا يُوصف الله عز وَجل بِهِ من النّظر إِلَى الشَّيْء فَهُوَ بِمَعْنى نظر التعطف وَالرَّحْمَة وَعَلِيهِ يحمل قَوْله وَينظر إِلَيْكُم أَي يَرْحَمكُمْ ويتعطف عَلَيْكُم فِي مصارعكم

وَمثله فِي حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَمثله فِي حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

بَيْنَمَا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذا سَطَعَ لَهُم فَرفعُوا رؤوسهم فَإِذا الرب عز وَجل قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة فَذَلِك قَول الله تَعَالَى {سَلام قولا من رب رَحِيم}

بَيْنَمَا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذا سَطَعَ لَهُم فَرفعُوا رؤوسهم فَإِذا الرب عز وَجل قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة فَذَلِك قَول الله تَعَالَى {سَلام قولا من رب رَحِيم}

فَقَالَ فَينْظر إِلَيْهِم وَيَنْظُرُونَ فَلَا يلتفتون إِلَى شَيْء من النَّعيم مَا داموا

فَقَالَ فَينْظر إِلَيْهِم وَيَنْظُرُونَ فَلَا يلتفتون إِلَى شَيْء من النَّعيم مَا داموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت