فنبه بذلك على أَن الله تَعَالَى هُوَ الْخَالِق لآدَم عَلَيْهِ السَّلَام على مَا كَانَ فِيهِ من الصُّورَة والتراكيب والهيئات لم يُشَارِكهُ فِي خلق صُورَة من صوره أَو هَيْئَة من هيئاته أحد سواهُ فاستفدنا بذلك بطلَان قَول من قَالَ بتوليد الطَّبْع وإيجابه وتأثير الْفلك وتغييره
فنبه بذلك على أَن الله تَعَالَى هُوَ الْخَالِق لآدَم عَلَيْهِ السَّلَام على مَا كَانَ فِيهِ من الصُّورَة والتراكيب والهيئات لم يُشَارِكهُ فِي خلق صُورَة من صوره أَو هَيْئَة من هيئاته أحد سواهُ فاستفدنا بذلك بطلَان قَول من قَالَ بتوليد الطَّبْع وإيجابه وتأثير الْفلك وتغييره
وَخص آدم عَلَيْهِ السَّلَام بِالذكر تَنْبِيها على أَن من شَاركهُ من الْمَخْلُوقَات فِي مَعْنَاهُ وَهَذِه طَريقَة للْعَرَب فِي التفهيم تذكرا على مَا فِي هَذَا الْبَاب للدلالة على الْأَدْنَى
وَخص آدم عَلَيْهِ السَّلَام بِالذكر تَنْبِيها على أَن من شَاركهُ من الْمَخْلُوقَات فِي مَعْنَاهُ وَهَذِه طَريقَة للْعَرَب فِي التفهيم تذكرا على مَا فِي هَذَا الْبَاب للدلالة على الْأَدْنَى
فَإِذا عرف أَن صُورَة آدم وتركيبه وهيئته لم يخلقها أحد إِلَّا الله عز وَجل علم سَائِر المصورات من أودلاه وَغَيرهم فَحكمهَا كَذَلِك
فَإِذا عرف أَن صُورَة آدم وتركيبه وهيئته لم يخلقها أحد إِلَّا الله عز وَجل علم سَائِر المصورات من أودلاه وَغَيرهم فَحكمهَا كَذَلِك
وَقَالَ بَعضهم الْهَاء يرجع إِلَى بعض الْمَشَاهِير من النَّاس والفائدة فِي الْخَبَر يعرفنا أَن صُورَة آدم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَت كهذه الصُّورَة إبطالا لقَوْل من زعم أَنَّهَا
وَقَالَ بَعضهم الْهَاء يرجع إِلَى بعض الْمَشَاهِير من النَّاس والفائدة فِي الْخَبَر يعرفنا أَن صُورَة آدم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَت كهذه الصُّورَة إبطالا لقَوْل من زعم أَنَّهَا