فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 433

وَأعلم أَن الَّذِي أوجب أَن يحمل التَّأْوِيل فِي ذَلِك على معنى مَا قُلْنَا إستحالة وصف الله تَعَالَى بالكون فِي وَجهه ومحاذاة ومقابلة لإستحالة كَونه جوهرا أَو جسما وَإِذا سوغت اللُّغَة هَذِه الطَّرِيقَة الَّتِي حملنَا عَلَيْهَا هَذَا الْكَلَام وَكَانَ مُفِيدا كَانَ حمله عَلَيْهِ أولى من وصف الله تَعَالَى بِمَا لَا يَلِيق

وَأعلم أَن الَّذِي أوجب أَن يحمل التَّأْوِيل فِي ذَلِك على معنى مَا قُلْنَا إستحالة وصف الله تَعَالَى بالكون فِي وَجهه ومحاذاة ومقابلة لإستحالة كَونه جوهرا أَو جسما وَإِذا سوغت اللُّغَة هَذِه الطَّرِيقَة الَّتِي حملنَا عَلَيْهَا هَذَا الْكَلَام وَكَانَ مُفِيدا كَانَ حمله عَلَيْهِ أولى من وصف الله تَعَالَى بِمَا لَا يَلِيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت