فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 433

وَقَالَ بعض أهل الْعلم فِي الإستشهاد بإبدال الْبَاء من فِي أَن أَعْرَابِيًا كَانَ يقْرَأ {وَمن شَرّ النفاثات فِي العقد} فصير الْبَاء فِي مَكَان فِي لما كَانَ عِنْده أَن ذَلِك سَوَاء مِمَّا يُبدل أَحدهمَا صَاحبه من غير إختلاف الْمَعْنى

وَقَالَ بعض أهل الْعلم فِي الإستشهاد بإبدال الْبَاء من فِي أَن أَعْرَابِيًا كَانَ يقْرَأ {وَمن شَرّ النفاثات فِي العقد} فصير الْبَاء فِي مَكَان فِي لما كَانَ عِنْده أَن ذَلِك سَوَاء مِمَّا يُبدل أَحدهمَا صَاحبه من غير إختلاف الْمَعْنى

ويحكى أَيْضا أَنه سمع من بعض الْأَعْرَاب وَهُوَ يَقُول لصَاحبه

ويحكى أَيْضا أَنه سمع من بعض الْأَعْرَاب وَهُوَ يَقُول لصَاحبه

ارْفَعْ بالسماء يُرِيد ارْفَعْ فِي السَّمَاء

ارْفَعْ بالسماء يُرِيد ارْفَعْ فِي السَّمَاء

وَقَالَ بَعضهم من أهل التَّأْوِيل فِي قَوْله تَعَالَى {سَأَلَ سَائل بِعَذَاب وَاقع} أَن مَعْنَاهُ عَن عَذَاب وَاقع وحروف الصِّفَات تدخل بَعْضهَا فِي بعض ويبدل بَعْضهَا من بعض إِذا تقاربت مَعَانِيهَا وَلم تخْتَلف

وَقَالَ بَعضهم من أهل التَّأْوِيل فِي قَوْله تَعَالَى {سَأَلَ سَائل بِعَذَاب وَاقع} أَن مَعْنَاهُ عَن عَذَاب وَاقع وحروف الصِّفَات تدخل بَعْضهَا فِي بعض ويبدل بَعْضهَا من بعض إِذا تقاربت مَعَانِيهَا وَلم تخْتَلف

وروى ابْن أبي نجيح عِنْد مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى {هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام}

وروى ابْن أبي نجيح عِنْد مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى {هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام}

قَالَ يَأْتِيهم بوعده ووعيده وَأَن الله عز وَجل يكْشف لَهُم يَوْم الْقِيَامَة عَن أُمُور كَانَت مستورة عَنْهُم

قَالَ يَأْتِيهم بوعده ووعيده وَأَن الله عز وَجل يكْشف لَهُم يَوْم الْقِيَامَة عَن أُمُور كَانَت مستورة عَنْهُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت