فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 433

{وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}

{وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}

وَقَوله {وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم}

وَقَوله {وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم}

لِأَن ذَلِك يرجع إِلَى الْقرب بِمَعْنى الْعلم وَالْقُدْرَة والسمع وَالْبَصَر

لِأَن ذَلِك يرجع إِلَى الْقرب بِمَعْنى الْعلم وَالْقُدْرَة والسمع وَالْبَصَر

فَأَما الَّذِي هُوَ قرب بِمَعْنى الْكَرَامَة فَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى {فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى}

فَأَما الَّذِي هُوَ قرب بِمَعْنى الْكَرَامَة فَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى {فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى}

فِي أَن المُرَاد بِهِ قرب الْمنزلَة وتوفيره الْكَرَامَة

فِي أَن المُرَاد بِهِ قرب الْمنزلَة وتوفيره الْكَرَامَة

فَأَما قَوْله إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ فتوسع لِأَن الرَّحْمَة لَا تُوصَف بِالْعلمِ وَالْقُدْرَة وَلَا بالإكرام وَالْفضل

فَأَما قَوْله إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ فتوسع لِأَن الرَّحْمَة لَا تُوصَف بِالْعلمِ وَالْقُدْرَة وَلَا بالإكرام وَالْفضل

وَإِذا كَانَ سائغا فِي اللُّغَة كَانَ قَوْله يدنى العَبْد من ربه يَوْم الْقِيَامَة مَحْمُولا على مثله لإستحالة المساحة والمسافة وَبعد الْمَكَان وَالنِّهَايَة على الله عز وَجل

وَإِذا كَانَ سائغا فِي اللُّغَة كَانَ قَوْله يدنى العَبْد من ربه يَوْم الْقِيَامَة مَحْمُولا على مثله لإستحالة المساحة والمسافة وَبعد الْمَكَان وَالنِّهَايَة على الله عز وَجل

وَأما قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَيَضَع الْجَبَّار كنفه عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يبين مَا أَشَرنَا إِلَيْهِ فِي معنى الدنو وَإنَّهُ على تَأْوِيل قرب الْمنزلَة والدرجة وَذَلِكَ أَن اللَّفْظ فِي الكنف إِنَّمَا يسْتَعْمل على مثل هَذَا الْمَعْنى أَلا ترى أَنه يُقَال أَنا فِي كنف فلَان وَفُلَان فِي كنفي إِذا أَرَادَ أَن يعرف إسباغ فَضله وَعطفه وتوفيره عَلَيْهِ

وَأما قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَيَضَع الْجَبَّار كنفه عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يبين مَا أَشَرنَا إِلَيْهِ فِي معنى الدنو وَإنَّهُ على تَأْوِيل قرب الْمنزلَة والدرجة وَذَلِكَ أَن اللَّفْظ فِي الكنف إِنَّمَا يسْتَعْمل على مثل هَذَا الْمَعْنى أَلا ترى أَنه يُقَال أَنا فِي كنف فلَان وَفُلَان فِي كنفي إِذا أَرَادَ أَن يعرف إسباغ فَضله وَعطفه وتوفيره عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت