ولم أر مثل الخير يتركه امرؤ ... ولا الشرّ يأتيه امرؤ وهو طائع
ولا كاتقاء الله خيرا تقيّة ... وأحسن صوتا حين يسمع سامع
ولا كالمنى لا ترجع الدهر طائلا ... لو أن الفتى عنهنّ بالحقّ قانع
ولا كذهاب المرء في شأن غيره ... ليشغله عن شأنه وهو ضائع
[755] - وقال «1» أبو بكر العرزمي الكوفي: [من الطويل]
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ... فلم يبق إلا صورة اللّحم والدم
وكائن ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه في التكلم
[756] - وقال الرضيّ الموسوي: [من الطويل]
وما الدهر إلّا نعمة ومصيبة ... وما الخلق إلّا آمن وجزوع
ويوم رقيق الطرّتين مصفّق ... وخطب جراز المضربين قطوع
عجبت له يسري بنا وهو واقف ... ويأكل من أعمارنا ويجوع
[757] - وقال أيضا: [من البسيط]
لا تطلب الغاية القصوى فتحرمها ... فإنّ بعض طلاب الربح خسران
والعزم في غير وقت العزم معجزة ... والازدياد بغير العقل نقصان
[755] نسبهما في البيان والتبيين 1: 171. للأعور الشني؛ ويردان في معلقة زهير حسب ورودها في جمهرة أشعار العرب ووردا في حماسة البحتري: 205، 367 منسوبين مرة لعبد الله بن معاوية ومرة لزهير، وفي فصل المقال: 52 للهيثم بن الأسود النخعي أو للأعور؛ وفي بهجة المجالس 1: 56 ودون نسبة وعين الأدب والسياسة: 105 وفاضل المبرد: 6.
[756] ديوان الرضي 1: 623.
[757] ديوان الرضي 2: 450.