[751] وقال شبيب بن البرصاء: [من الطويل]
تبيّن أدبار الأمور إذا مضت ... وتقبل أشباها عليك صدورها
ترجّي النفوس الشيء لا تستطيعه ... وتخشى من الأشياء ما لا يضيرها
[752] - وقال الحارث بن حلّزة: [من السريع]
لا تكسع الشّول بأغبارها ... إنّك لا تدري من الناتج
واصبب لأضيافك ألبانها ... فإنّ شرّ اللبن الوالج
بينا الفتى يسعى ويسعى له ... تاح له من أمره خالج
يترك ما رقّح من عيشة ... يعيث فيه همج هامج
[753] - وقال أحيحة بن الحلاج: [من الوافر]
وما يدري الفقير متى غناه ... ولا يدري الغنيّ متى يعيل
ولا تدري إذا أزمعت أمرا ... بأيّ الأرض يدركك المقيل
[754] - وقال بشر بن عامر «1» بن جون بن قشير: [من الطويل]
[751] من قصيدة طويلة تنسب له ولمضرس بن ربعي ولعوف بن الأحوص الكلابي؛ انظر الحماسة البصرية 2: 242- 244 وهما البيتان 23، 5 منها.
[752] البيان والتبيين 3: 303- 304.
[753] البيتان له في حماسة الخالديين 1: 16 وحماسة البحتري: 124 ونهاية الأرب 8: 189 والحماسة البصرية 2: 43 وجمهرة اشعار العرب 1: 21 والاغاني 15: 41 واللسان (عيل) ومجموعة المعاني: 6 وربيع الأبرار 1: 584.
[754] البيت الأول مع اثنين آخرين لم يردا هنا في الحماسة البصرية 2: 50 لقتادة بن جرير أو لعبد الله ابن أبي بن سلول.