فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 4257

[من الرمل] .

والعطيات خساس بينهم ... وسواء قبر مثر ومقلّ

[418] - سأل الحجاج أعرابيا عن أخيه محمد بن يوسف، فقال: كيف تركته؟ قال: عظيما سمينا «1» : قال: ليس عن هذا أسألك، قال: تركته ظلوما غشوما، قال: أوما علمت أنه أخي؟ قال: أتراه بك أعزّ منّي بالله.

[419] - قال مطرّف بن عبد الله بن الشخّير لابنه: يا بنيّ لا يلهينّك الناس عن نفسك، فإنّ الأمر خالص إليك دونهم. إنك لم تر شيئا هو أشدّ طلبا ولا أسرع دركا من توبة حديثة لذنب قديم.

[420] - وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي: أصلح ما بقي يغفر لك ما مضى.

[421] - قال المكيّ: كنت عند سفيان بن عيينة وجاءه رجل فقال:

إن جاري قد آذاني، وقد روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنه قال: من آذى

[418] البيان والتبيين 3: 156 وربيع الأبرار: 200/أ- ب (والمسؤول يمني) والعقد 3: 424 وسراج الملوك: 66 ومحاضرات الراغب 1: 238 ونثر الدر 6: 14 والأجوبة المسكتة رقم:

956 والجليس الصالح 2: 24 وحياة الحيوان للدميري 2: 98.

[419] البيان والتبيين 3: 172 وقارن هذه الكلمة بقولة أخرى نسبت إلى عمر بن الخطاب في ما تقدّم رقم: 313.

[420] حلية الأولياء 9: 281 وصفة الصفوة 4: 252 وربيع الأبرار 1: 736 ولقاسم الكوفي في المستطرف 1: 142 من أصلح فيما بقي من عمره غفر له ما مضى وما بقي؛ وأحمد بن عاصم الأنطاكي أبو عبد الله أو أبو علي (والأولى أصحّ) صوفي من أقران المحاسبي والسري السقطي وبشر بن الحارث؛ انظر طبقات السلمي: 137.

[421] البصائر 1: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت